كفارة - وأتى بها - فهو صائم . فيحافظ الصائم على هذا ، فان فيه إيثارا للحق على نفسه ، فيجازيه على قدر المؤثر به ، وهو الله تعالى .
( 420 ) فمن راعى ربه - عز وجل ! - راعاه الله تعالى . فما يكون جزاؤه إلا هو ! « من وجد في رحله فهو جزاؤه ! » - وقد وجد في رحله . فان الحق في قلب عبده المؤمن الحاضر معه . لا بد من ذلك . والصوم وجد عند الله فإنه له . لما صح صوم الصائم طلب رحله . فقيل له : أخذه الله ! فكان الله جزاءه . فقال : « الصوم لي وأنا الذي أجزى به » .
( حديث خراش بن عبد الله في فساد الصوم )
( 421 ) حديث مروى في فساد الصوم . - ذكر أبو أحمد بن عدي الجرجاني من حديث خراش بن عبد الله عن أنس عن النبي - ص - قال :
« من تأمل خلق امرأة حتى يستبين له حجم عظامها من وراء ثيابها - وهو صائم - فقد أفطر » - خراش هذا كان مجهولا ، لأنه كان يحدث