ووقف على القبور ، وسلم عليهم ، فقال : « وإنا - إن شاء الله ! - بكم لاحقون » - فاستثنى في أمر مقطوع به . وسواء كان الاستثناء في الموت أو في الايمان فان كليهما مقطوع له بهما . وذلك أدب إلهي فان الله قال له :
* ( ولا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ : إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ الله ) * . - فلما اتى ( - ص - ) في قوله : « لاحقون » - باسم الفاعل - استثنى امتثالا لأمر الله تعالى .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 304
مساهمون: ابن عربي
ص٣٠٤