إلا أن الشمس لم تطلع ! » - وذلك لحكمة التحقق بالاسم « الأول » و « الآخر » في ليل رمضان ، كما كنت في يومه . فإنك بين طرفي تحليل وتحريم .
( ما خاطبك الحق إلا منك وبك )
( 301 ) فما خاطبك الحق إلا منك ، ولا خاطبك إلا بك . وهكذا مع كل مكلف في العالم : من ملك ، وجن ، وإنسان ، بل من كل مخلوق . حال ذلك المخلوق ينزل الحكم عليه بصفة الكلام ، سواء ضم ذلك الكلام حروف هجاء ، أو لم يضمه . هو عين الكلام الإلهي في العالم . « إن الله قال على لسان عبده : سمع الله لمن حمده » . ولقد أنطقنى سبحانه في ذلك بما أنا ذاكره من الأبيات - إن شاء الله ! - :
ناداني الحق من سمائي
بغير حرف من الهجاء
ثم دعاني من أرض كونى
بكل حرف من الهجاء
وقال لي : كله كلامي
فلا تعرج على سوائي
ولا ترى أن ثم غيرى
فإنه غاية التنائى