تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
إلا أن الشمس لم تطلع ! » - وذلك لحكمة التحقق بالاسم « الأول » و « الآخر » في ليل رمضان ، كما كنت في يومه . فإنك بين طرفي تحليل وتحريم .

( ما خاطبك الحق إلا منك وبك )

( 301 ) فما خاطبك الحق إلا منك ، ولا خاطبك إلا بك . وهكذا مع كل مكلف في العالم : من ملك ، وجن ، وإنسان ، بل من كل مخلوق . حال ذلك المخلوق ينزل الحكم عليه بصفة الكلام ، سواء ضم ذلك الكلام حروف هجاء ، أو لم يضمه . هو عين الكلام الإلهي في العالم . « إن الله قال على لسان عبده : سمع الله لمن حمده » . ولقد أنطقنى سبحانه في ذلك بما أنا ذاكره من الأبيات - إن شاء الله ! - :
ناداني الحق من سمائي بغير حرف من الهجاء ثم دعاني من أرض كونى بكل حرف من الهجاء وقال لي : كله كلامي فلا تعرج على سوائي ولا ترى أن ثم غيرى فإنه غاية التنائى