يلق سيده بما يستحقه ، كان إقبال السيد على من هذا فعله أتم إقبال . لأن السيد ظهر في هذا الموطن ظهور مستفيد : فقابله بنفسه ، ولم يكل كرامته لغيره . - « والله غنى عن العالمين ! »
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 245
مساهمون: ابن عربي
ص٢٤٥
مساهمون: ابن عربي