تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
الله لسان ذنب ، وإن كنا لجهلنا بمن هذه صفته وهذا حكمه عند الله أن نعرفه ، فلا يقدح ذلك في منزلته عند الله .

( أحكام الشرع مرتبة على الأحوال )

( 258 ) فمن هذه حالته ما فعل إلا ما أبيح له فعله أو تركه . فان الحكم يترتب على الأحوال . فحال أهل الكشف ، على اختلاف أحوالهم ، ما هو حال من ستر عنه حاله . فمن سوى بينهما فقد تعدى فيما حكم به . ألا ترى « المضطر » ما حرمت الميتة عليه قط ، متى وجد الاضطرار ، وغير « المضطر » ما أحلت له الميتة قط ؟ هذا ظاهر الشرع . فاحكام الشرائع ( مرتبة ) على الأحوال . ونحن ، فيما جهلنا حاله ، أن نحسن الظن به ، ما وجدنا لذلك سبيلا .