پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 217

پدیدآورندگان:

ص۲۱۷
ذلك أحب إليه . ولهذا جعل في النوافل فرائض ، وأمرنا أن لا نبطل أعمالنا ، وإن كان العمل نافلة : لمراعاة عبودية الاضطرار على عبودية الاختيار ، لأن ظهور سلطان الربوبية فيها أجلى ، ودلالتها عليها أعظم .