تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

وصل في فصل وقت النية للصوم

( 158 ) فمن قائل : لا يجزى الصيام إلا بنية قبل الفجر مطلقا ، في جميع أنواع الصوم . - ومن قائل : تجزى النية بعد الفجر في صوم التطوع ، لا في الفروض . - ومن قائل : تجزى النية بعد الفجر في الصيام المتعلق وجوبه بوقت معين والنافلة ، ولا تجزى في ( الصيام ) الواجب في الذمة .

( الفجر - كالاسم الإلهي - علامة على طلوع الشمس )

( 159 ) وصل : الاعتبار في ذلك . - الفجر علامة على طلوع الشمس . فهو كالاسم الإلهي من حيث دلالته على المسمى به ، لا على المعنى الذي تميز به عن غيره من الأسماء . - والقاصد للصوم قد يقصده اضطرارا واختيارا . والإنسان ، في علمه بالله ، قد يكون صاحب نظر فكرى أو صاحب شهود . فمن كان علمه بالله عن نظر في دليل ، فلا بد أن يطلب على الدليل الموصل