وما أتى الحق بها متعددة إلا لمراعاة ما تدل عليه من المعاني . ومراعاة قصد الحق تعالى في ذلك أولى من غيره . فلا بد من التعيين لحصول الفائدة المطلوبة بذلك اللفظ المعين ، دون غيره من تركيبات الألفاظ ، التي هي الكلمات الإلهية .
( الأحكام تتبع الأحوال )
( 156 ) ومن اعتبر حال المكلف - وهو الذي فرق بين المسافر والحاضر ، وله في التفرقة وجه صحيح لأن الحكم يتبع الأحوال - فيراعى المضطر وغير المضطر ، والمريض وغير المريض . وكذلك الأسماء تراعى أيضا :
فيراعى اسم الخمر ، إذا تخللت ، من اسم الخل . فيتغير الحكم الإلهي في هذا الجسم المعين بتغير الأسماء ، كما تغيرت الأسماء في بعض الأشياء لتغير الأحوال .
إذ كان التغيير في ذلك لحكم اسم إلهي أوجب له تغيير الاسم ، فتغير الحكم .
( الأسماء الإلهية لها التحكيم - لا الحكم - في الأشياء )
( 157 )
الحكم للمدعو بالأسماء
ما الحكم للأسماء في الأشياء