يعينونه ، من ليل أو نهار في كل يوم . فإذا قالوا الدعاء ، بعد السلام من الركعتين ، يقولون في الموضع الذي أمر ( الرسول ) أن يسمى ( المستخير ) حاجته . كما سنذكره . -
( 137 ) يقول ( المستخير ) : » اللهم ! إن كنت تعلم أن جميع ما أتحرك فيه في حقي ، وفي حق غيرى ، وجميع ما يتحرك فيه غيرى في حقي ، وحق أهلي ، وولدي ، وما ملكت يميني ، - خير لي في ديني ودنياي ، وعاجل أمرى ، وآجله ، من ساعتي هذه إلى مثلها من اليوم الآخر ، - فيسره لي ، وأقدره ، ورضني به . -
( 138 ) « وإن كنت تعلم أن جميع ما أتحرك فيه في حقي ، وفي حق غيرى ، وجميع ما يتحرك فيه غيرى في حقي ، وفي حق أهلي ، وولدي ، وما ملكت يميني ، من ساعتي هذه إلى مثلها من اليوم الآخر ، - شر لي في ديني ودنياي ، وعاجل أمرى وآجله ، ( . . . ) » كما سيأتي في الدعاء بعد هذا ، إن شاء الله ! فإنه إذا فعل ذلك ، ما يتحرك بحركة ،
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 127
مساهمون: ابن عربي
ص١٢٧