هذا الصنف من العذاب هو حكمه في النار . - وكذلك : « من شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا » - أي هذا النوع من العذاب يعذب به هذا الكافر . - وقد ورد : « من قتل نفسه بشيء عذب به » .
( الأدلة الشرعية تؤخذ من جهات متعددة )
( 103 ) وأما المؤمن ، فحاشى الايمان بتوحيد الله أن يقاومه شيء . فتعين أن ذلك النص في المشرك . وإن لم يخص الشارع ، في هذا الخبر ، صنفا بعينه : فان الأدلة الشرعية تؤخذ من جهات متعددة . ويضم بعضها إلى بعض ، ليقوى بعضها بعضا . لأن « المؤمن للمؤمن كالبنيان ، يشد بعضه بعضا » - كذلك الايمان بكذا يشد للايمان بكذا ، فيقوى بعضه بعضا .
فان أهل الجنة إنما يرون ربهم رؤية نعيم ، بعد دخولهم الجنة .
كما ورد في الخبر في « الزيارة » . « إذا أخذ الناس أماكنهم في الجنة ، فيدعون إلى الرؤية » .