يدخلها دون عقاب ، مثل أهل الكبائر . فيكون ( الخبر ) نصا في القاتل نفسه وغيره ، من أهل الكبائر ( أنهم ) في حكم المشيئة .
فان « صاحب السجلات » لا يدخل النار ، مع أنه من أهل الكبائر :
إذ ليس معه سوى قول : « لا إله إلا الله ! » - في طول إسلامه ، مدة حياته في الدنيا .
( 107 ) فغايته أن يتحقق أن نفاذ الوعيد في القاتل نفسه قبل دخول الجنة ، وأنه لا يغفر له ! والله أكرم ( من ) أن ينسب إليه إنفاذ الوعيد .
بل ينسب إليه المشيئة ، وترجيح الكرم . كما وصف بعض الأعراب ، مع كونه من أهل الأغراض ، نفسه
وإني إذا أوعدته أو وعدته
لمخلف إيعادى ومنجز موعدي
ولذا ما ورد في الشرع نص في الإيعاد ، وورد في الوعد : * ( فَلا تَحْسَبَنَّ الله مُخْلِفَ وَعْدِه ِ ) * فالايعاد ( يستعمل ) في الشر خاصة . و « الوعد » يكون في الخير والشر معا