فالنساء أولى بالتقدم ، مما يلي القبلة ، من الرجال . وكان الحق أولى بامائه ، وسترهن عن الامام ، أو المصلى عليهن .
( الإمام العارف )
( 74 ) فإن كان الامام عارفا ، بحيث أن يعلم من نفسه أن « الحق سمعه وبصره » ، فلا يبالي أن يقدم النساء إليه ، أو الرجال . وتقديم النساء أولى مما يلي من هو بهذه الصفة ، والرجال مما يلي القبلة أقوى في الاعتبار . لأن أكثر الأكوان الطبيعية إنما كونها الحق عند الأسباب . فتقديم النساء مما يلي الامام ، الذي يكون بهذه المثابة ، أولى .
فإنه اعتبار محقق . فان الامام الموصوف بهذه الصفة ( هو ) آلة ، والحق « غالب على أمره . ولكن أكثر الناس لا يعلمون ! »
( الحق لا يقبل الحد : فلا يحتجب عن شيء ، ولا يحتجب عنه شيء )
( 75 ) وفي هذه المسالة من الأسرار البديعة العجيبة ، ما لو وقف عليه العقلاء