تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢

( الرياء والإخلاص عند العامة والخاصة من أهل الله )

( 713 ) وأما يذكر عامة أهل هذا الطريق ، كأبي حامد والمحاسبى وأمثالهما من العامة ، من « الرياء » وطلب « الإخلاص » ، - فإنما ذلك خطاب الحق بلسان العموم ليعم بذلك ، ما هو لسان من لا يرى إلا الله . ونحن إنما نتكلم مع أهل الله في ذلك . ولقد كان شيخنا يقول لأصحابه : « أعلنوا بالطاعة لله حتى تكون كلمة الله هي العليا ، كما يعلن هؤلاء بالمعاصي والمخالفات وإظهار المنكرات ولا يستحيون من الله » . - قال بعض السادة لأصحاب شيخ معتبر : « بما ذا كان يأمركم شيخكم ؟ » . - قال : « كان يأمرنا بالاجتهاد في الأعمال ، ورؤية التقصير فيها » - فقال : « أمركم - والله ! - بالمجوسية المحضة . هلا أمركم بالأعمال وبرؤية مجريها ومنشيها ؟ » . - فهذا من هذا الباب .

( الكامل من يعطى بالحالتين ليجمع بين الحقيقتين )

( 714 ) فقد نبهتك على دقائق « صدقة السر والاعلان » في نفوس القوم ، مع الخلاف الذي بين علماء الرسوم في « الصدقة المكتوبة » و « صدقة التطوع »
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 482 | ابن عربي