كمسألة رسول الله - ص - مع العفريت . فعلمنا أنه أراد الظهور في ذلك لأعين الناس . ثم إن الله أجاب سليمان - ع - إلى ما طلب منه بأنه ذكر رسول الله - ص - بدعوة أخيه سليمان ، حتى لا يمضى ما قام بخاطره من إظهار ذلك . - ثم إن الله تمم هذه النعمة لسليمان - ع - بدار التكليف ، فقال له : * ( هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ ) * - فرفع عنه الحرج في التصريف بالاسم « المانع » و « المعطى » . فاختص بجنة معجلة في الحياة الدنيا ، وما حجبه هذا الملك عن ربه - عز وجل ! - .
( جمع العارف بين العينين وتحقق بالحقيقتين )
( 671 ) فانظر إلى درجة العارف كيف جمع بين العينين ، وتحقق بالحقيقتين ؟ فأخرج الزكاة من المال الذي بيده إخراج الوصي من مال المحجور عليه بقوله : * ( وأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيه ِ ) * - فجعله مالكا للإنفاق من حقيقة إلهية فيه ، في مال هو ملك لحقيقة