( شرع الله للإنسان أن يستعين به في أفعاله )
( 400 ) ومن اتخذه ( أي الحلي ) لزينة الحياة الدنيا ، وسلب عنه زينة الله ، - أوجب فيه ( أي في الحلي ) الزكاة . وهو أن يجعل لله نصيبا فيه ، يحيى به ما أضاف منه إلى نفسه ، ويزكو ، ويتقدس . - كما شرع الله للإنسان أن يستعين بالله ، ويطلب العون منه في أفعاله التي كلفه سبحانه ! - أن يعملها . وهو العامل - سبحانه - لا هم ( 401 ) فكذلك ينبغي أن يجعل الزكاة ( أن تفرض الزكاة ) في زينة الحياة الدنيا ، وإن كانت « زينة الله التي أخرج لعباده » . فأوجبوا الزكاة في تلك الزينة ، كما أوجبها من أوجبها في الحلي .