تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
المدبرة لها ، السلطانة عليها . والنفس هي المطلوبة ، عند الله ( بالوقوف ) عند حدوده ، والمسئولة عنها . وهي مرتبطة بالحواس والقوى ، لا انفكاك لها عن هذه الأدوات الجسمية ، الطبيعية ، العادلة ، الزكية ، المرضية ، المسموع قولها . ولا عذاب للنفس إلا بوساطة تعذيب هذه الجسوم . وهي التي تحس بالآلام المحسوسة ، لسريان الروح الحيواني فيها .

( عذاب النفس )

( 394 ) وعذاب النفس بالهموم والغموم ، وغلبة الأوهام ، والأفكار الرديئة ، وما ترى في رعيتها مما تحس به من الآلام ، و ( ما ) يطرأ عليها من التغييرات ، كل صنف بما يليق به من العذاب . وقد أخبر ( الشارع ) بمآلها - لايمانها - إلى السعادة ، لكون المقهور غير مؤاخذ بما جبر عليه . وما عذبت الجوارح بالألم إلا لاحساسها ، أيضا ، باللذة فيما نالته ، من حيث حيوانيتها . - فافهم ! ( 395 ) فصورتها صورة من أكره على الزنى . - وفيه خلاف . -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 278 | ابن عربي