يطلب الله بها العبد في الدار الآخرة . - وأما صدقة التطوع ، فعلى كل عرق في الإنسان صدقة . كما قال - ص ! - : « يصبح على كل سلامي من الإنسان صدقة » - و « السلامي » ( هي ) عروق ظهر الكف ، وقيل : العروق . - « فكل تسبيحة صدقة . وكل تهليلة صدقة » .
وكذلك التحميد والتكبير .
( زكاة الأعضاء الثمانية من الإنسان ، وزكاة الأصناف الثمانية من المال )
( 386 ) فالزكاة التي في هذه الأعضاء ، هي حق الله تعالى ، الذي أوجبها على الإنسان من هذه الأعضاء الثمانية ، كما أوجبها في هذه ( الأصناف ) الثمانية من الذهب والورق ، وسائر ما ذكرناه ، مما تجب فيه الزكاة بالاتفاق . فتعين على المؤمن أداء حق الله تعالى . في كل عضو .
( 387 ) فزكاة البصر ما يجب لله تعالى فيه من الحق : كالغض عن المحرمات ، - والنظر فيما يؤدى النظر إليه من القربة عند الله : كالنظر في المصحف ، وفي وجه العالم ، وفي وجه من تسر بنظرك إليه : من أهل ، وولد وأمثالهم ، - وكالنظر إلى الكعبة إذا كنت لها مجاورا . فإنه قد ورد أن « للناظر إلى الكعبة عشرين رحمة في كل يوم ، وللطائف بها ستين رحمة » . -