أرجى الأقوال : « أليست نفسا ؟ » - لمن عقل . - فكان قيامه مع الملك .
( الملائكة أفضل من البشر على الإطلاق )
( 14 ) وفي هذا الحديث قيام المفضول للفاضل ، عندنا وعند من يرى أن الملائكة أفضل من البشر على الإطلاق . - وهكذا قال لي رسول الله - ص ! - في « مبشرة » أريتها .
( شرف النفس الناطقة )
( 15 ) وأما قوله - ص ! - في هذا ( الحديث ) :
« أليست نفسا ؟ » - في حق يهودي - فإنه فإنه أرجى ما يتمسك به أهل الله ، إذا لم يكونوا من « أهل الكشف » ، وكانت بصائرهم منورة بالايمان ، - في شرف « النفس الناطقة » . وإن صاحبها ، إن شقي بدخول النار ، فهو كمن يشقى هنا بامراض النفس : من هلاك ماله ، وخراب منزله ، وفقد ما يعز عليه . ألما روحانيا ، لا ألما حسيا . فان ذلك حظ الروح الحيواني . وهذا ، كله ، غير مؤثر في شرفها ، فإنها منفوخة من الروح المضاف إلى الله بطريق التشريف . فالأصل شريف . - ولما كانت ( النفس الناطقة ) من العالم الأشرف ، قام لها رسول الله - ص ! -