تقبل شفاعته فيها ، أم لا ؟ حتى إذا وصلت ( الجنازة ) إلى قبرها ، وصلت مغفورا لها بكرم الله ، في قبول سؤال الشافع .
وإن كانت ( الجنازة ) من المغفورين لها ، قبل ذلك ، كان الماشي أمامها من المعرفين بقدومها لمن تقدم عليه ، في منزلها الذي هو قبرها .
فهو كالحاجب بين يديها ، تعظيما لها . يشهد ذلك ، كله ، أهل الكشف .
( اعتبار الماشي خلف الجنازة )
( 13 ) وأما الماشي خلفها ، فإنه يراعى تقديمها بين يديه ، كما يجعلها بين يديه في الصلاة عليها . ليعتبر بالنظر إليها . فان الموت فزع .
وإن الملك معها . وإن النبي - ص ! - « قام عندما رأى جنازة يهودي ، فقيل له : إنها جنازة يهودي ! فقال :
أليس معها الملك ؟ » . - وقال مرة أخرى : « إن الموت فزع ! » .
- وقال مرة أخرى : « أليست نفسا ؟ » . ولكل قول وجه .