وصل اعتبار الباطن في ذلك
( الله في قبلة المصلى )
( 624 ) لما أخبر النبي - ص ! - أن « الله في قبلة المصلى » ، و « أن العبد إذا صلى واجه ربه » . فمن فهم من ذلك أن « القبلة » المعلومة إليها نسب كون الله ، أو نسب إليها في حال صلاة المصلى خاصة ، ( نقول : ) فمن فهم أن المراد « القبلة » ، بتلك النسبة ، لم يجز استقبال « القبلة » عند الحاجة ، لسوء الأدب . ومن فهم أن المراد حال المصلى ، أجاز استقبال « القبلة » عند الحاجة ، فإنه غير مصل الصلاة المخصوصة ، بالصفة المعلومة .
( روح الصلاة هو الحضور مع الله )
( 625 ) ومن رأى روح الصلاة - وهو الحضور مع الله