( نفى الولادة المادية عن الله لا الاصطفاء الذي هو ولادة روحية )
( 318 ) ومن قال بأنه على طهره ، وإن نزع الخف لا حكم له ولا تأثير في الطهارة التي كان موصوفا بها في حال لبسه خفه ، - يقول : إن نزه الحق نفسه عن « أن يلد » ، فالوصف له باق ، فإنه قال :
لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء
- فأبقى الأمر على حكمه بقوله - تعالى ! - : « لو أراد » . وهذا مثل قوله - تعالى - :
لولا كتاب من الله سبق
وقوله :
ما يبدل القول الذي
. - وهذا رد على من يقول :
إن الإله ، لذاته ، أوجد الممكن ، لا لنسبة إرادة ، ولا سبق علم . والصحيح ما قاله الشارع . وإن لم تكن تلك النسبة ( الإرادية أو العلمية ) أمرا وجوديا زائدا . فاعلم ذلك !