قابلا : أي جائز القبول ، أو مجهول القبول . فيلزم العقل قبول الوصف المشروع ، وإن جهل قبول الموصوف له .
( 314 ) ولهذا ذهبنا في طهر الرجلين إلى الطهر اللغوي ، الذي هو النظافة والتنزيه من النجاسة . فلا يلزمنا شيء مما يتفرع من هذه المسالة من المسائل ، على مذهب القائلين بطهر الوضوء . - وأما إذا لبس خفا على خف ، فهو وصف الحق نفسه بالهرولة . فان « الهرولة » صفة للسعي ، والسعي صفة للرجل . فقد يكون السعي بهرولة ، وقد لا يكون . وإذا كان هذا ، فالهرولة من صفات السعي .
فبين الهرولة وبين القدم أمر آخر ، وهو السعي . وهو كالخف على الخف .
وقد تقدم الكلام عليه . - فافهم !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 263
مساهمون: ابن عربي
ص٢٦٣