وصل حكم الباطن في ذلك
( الماء ( العلم ) هو الحياة التي بها تحيا القلوب )
( 322 ) فاما حكم الباطن فيما ذكرناه ، فاعلم أن الماء هو الحياة التي تحيا بها القلوب . فتحصل به الطهارة ، لكل قلب ، من الجهل . قال تعالى :
أو من كان ميتا فاحيينه وجعلنا له نورا يمشى به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ؟
- هذا ضرب مثل في الكفر والايمان ، والعلم والجهل .
( ماء البحر مخلوق من صفة الغضب الإلهي )
( 323 ) وأما ماء البحر الذي وقع فيه الخلاف الشاذ ، فكونه مخلوقا من صفة الغضب . والغضب يكون عنه الطرد والبعد في حق المغضوب عليه . والطهارة مؤدية إلى القرب والوصلة . فهذا سبب الخلاف في الباطن . - وأما العلة في الظاهر ، فتغير الطعم . فمن رأى أن الغضب لله