وإنما هي من جانب من ترى له ، فقد يكون الرايى هو الذي رآها لنفسه ، وقد يراها له غيره ، والعابر لها هو الذي له جزء من أجزاء النبوة ، حيث علم ما أريد بتلك الصورة ، ومن هو صاحب ذلك المقام .
( المتهجد : حظه من المقام المحمود )
( 26 ) واعلم أن « المقام المحمود » الذي للمتهجد ، يكون لصاحبه دعاء معين ، وهو قول الله تعالى لنبيه - ص ! - يأمره به : * ( وقُلْ : رَبِّ ! أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ ) * يعنى لهذا « المقام » . فإنه موقف خاص بمحمد ، « يحمد الله فيه بمحامد لا يعرفها » إلا إذا دخل ذلك « المقام » ، - * ( وأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ) * أي إذا انتقل عنه إلى غيره من المقامات والمواقف ، أن تكون