تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
كله ، له اسم إلهي يدعوه إليه ويحركه . فان التهجد ( ؟ المتهجد ) عبارة عمن يقوم وينام ، ويقوم وينام ، ويقوم . فمن لم يقطع الليل ، في مناجاة ربه ، هكذا - فليس بمتهجد . قال تعالى : * ( ومن اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ به نافِلَةً لَكَ ) * . وقال : * ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى من ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَه وثُلُثَه ) * .

( المتهجد : ما مستنده من الأسماء الإلهية ؟ )

( 20 ) وله علم خاص من جانب الحق . غير أن هذه الحالة ، لما لم تجد في الأسماء الإلهية من تستند إليه ، ولم تر أقرب نسبة إليها من الاسم « الحق » ، فاستندت إلى الاسم « الحق » ، وقبلها هذا الاسم . فكل علم يأتي به المتهجد ، إنما هو من الاسم « الحق » . فان النبي - ص ! - قال لمن يصوم الدهر ، ويقوم الليل : « إن لنفسك عليك حقا ، ولعينك عليك حقا : فصم ، وأفطر ، وقم ، ونم . » فجمع له بين القيام والنوم ،
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 71 | ابن عربي / عثمان يحيى