تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
في هذا المقام وأمثاله ، وأنه » لا حول ولا قوة إلا بالله « مما اختص به الحملة . وإن كان جميع الخلق محمولين ، ولكن لم يكشف ذلك الحمل لكل أحد . وإن كان الحمل على مراتب : حمل عن عجز ، وحمل عن حقيقة - كحمل الأثقال - ، وحمل عن شرف ومجد . فالعناية بهذه الطائفة أن يكونوا محمولين ظاهرا - كما هو الأمر في نفسه باطنا - لتبريهم من الدعوى ، كما قررناه في بابه .

( علامات العيسويين )

( 335 ) وللعيسويين همة فعالة ، ودعاء مقبول ، وكلمة مسموعة . ومن علامة العيسويين ، إذا أردت أن تعرفهم فتنظر كل شخص فيه رحمة بالعالم ، وشفقة عليه - كان من كان ، وعلى أي دين كان ، وباية نحلة ظهر - وتسليم لله فيهم . لا ينطقون بما تضيق الصدور له ، في حق الخلق أجمعين ، عند خطابهم عباد الله . ( 335 - ا ) ومن علاماتهم أنهم ينظرون من كل شيء أحسنه . ولا يجرى