( 245 - ا ) ومنهم ، أيضا ، صالح البربري ، وأبو عبد الله الشرفى ، وأبو الحجاج يوسف الشبربلى . - فاما صالح ، فساح أربعين سنة ، ولزم بإشبيلية مسجد الرطند إلى أربعين سنة ، على التجريد ، بالحالة التي كان عليها في سياحته . - وأما عبد الله الشرفى فكان « صاحب خطوة » ، بقي نحوا من خمسين سنة ما أسرج له سراجا في بيته . رأيت له عجائب . - وأما أبو الحجاج الشبربلى ، من قرية يقال لها : شبربل ، بشرق إشبيلية ، فكان ممن يمشى على الماء . وتعاشره الأرواح . - وما من واحد من هؤلاء إلا وعاشرته معاشرة مودة وامتزاج ومحبة منهم فينا . وقد ذكرناهم ، مع أشياخنا ، في « الدرة الفاخرة » عند ذكرنا من انتفعت به في طريق الآخرة .
( الآيات المعتادة وغير المعتادة )
( 246 ) فكان هؤلاء الأربعة من أهل هذا المقام . وهم من أكابر الأولياء الملامية . جعل بأيديهم « علم التدبير والتفصيل » . فلهم الاسم « المدبر ،