الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان
( 227 )
حدب الدهر علينا وحنا
ومضى في حكمه وما ونى
وعشقناه فغنينا عسى
يطرب الدهر بإيقاع الغنا
نحن حكمناك في أنفسنا
فاحكم ان شئت : علينا أو لنا
ولقد كان له الحكم وما
كان ذاك الحكم للدهر بنا
فشفيعى هو دهري والذي
صرف الدهر كذا صرفنا
فركبنا نطلب الأصل الذي
جعل السر لدينا علنا
فلنا منه الذي حركنا
وله منا الذي سكننا
حركات الدهر فينا شهدت
أنه قال : « له ما سكنا »
فانا العبد الذليل المجتبى
وأنا حق وما الحق أنا !