ولكن جعلناه مبددا في أبواب هذا الكتاب . فاجعل بالك منه في أبواب الكتاب ، تعثر على مجموع هذا الباب لا سيما حيثما وقع لك مسألة تجل إلهي .
فهناك ، قف . وانظر تجد ما ذكرته لك ، مما يليق بهذا الباب .
! ( 197 - 1 ) والقرآن مشحون ب « الكيفية » . فان « الكيفيات » أحوال .
والأحوال منها ذاتية للمكيف ، ومنها غير ذاتية . والذاتية حكمها حكم « المكيف » سواء : إن كان المكيف يستدعى مكيفا ، في كيفيته كان ، وإن كان لا يستدعى مكيفا لتكييفه ، بل كيفيته عين ذاته ، وذاته لا تستدعى غيرها لأنها لنفسها هي ، فكيفيته كذلك ، لأنها عينه لا غيره ، ولا زائد عليه .
فافهم ! * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 226
مساهمون: ابن عربي
ص٢٢٦