وإن كان وليا في هذه الأمة والملة المحمدية ، فهو نبي ورسول في نفس الأمر .
فله ، يوم القيامة ، حشران : يحشر في جماعة الأنبياء والرسل بلواء النبوة والرسالة - وأصحابه تابعون له - فيكون متبوعا كسائر الرسل ، ويحشر ، أيضا ، معنا ، وليا في جماعة أولياء هذه الأمة ، تحت لواء محمد - ص ! - تابعا له ، مقدما على جميع الأولياء ، من عهد آدم إلى آخر ولى يكون في العالم . فجمع الله له بين الولاية والنبوة ظاهرا .
( 144 - 1 ) وما في الرسل ، يوم القيامة ، من يتبعه رسول إلا محمد - ص ! - . فإنه يحشر ، يوم القيامة ، في أتباعه ، عيسى وإلياس - ع ! - . وإن كان كل من في الموقف ، من آدم فمن دونه ، تحت لوائه - ص ! - : فذلك لواؤه العام ، وكلامنا في اللواء الخاص بأمته - ص ! - .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 176
مساهمون: ابن عربي
ص١٧٦