وجود الحق لارتفاع العالم ، وارتفع وجود معنى الملك عن الحق ضرورة .
ولما كان وجود العالم مرتبطا بوجود العالم الحق - فعلا وصلاحية - ، لهذا كان اسم « الملك » لله تعالى أزلا . وكان عين العالم معدوما في العين ، لكن معقوليته موجودة ، مرتبطة باسم ، المالك « . فهو مملوك لله تعالى ، وجودا وتقديرا ، قوة وفعلا . فان فهمت . . . وإلا فافهم !
( المعية والأينية الإلهيتان )
( 137 - 1 ) وليس بين الحق والعالم بون يعقل أصلا ، إلا التمييز بالحقائق . فالله » ولا شيء معه « - سبحانه ! - . ولم يزل كذلك . ولا يزال كذلك : » لا شيء معه ! « فمعيته ، معنا ، كما يستحق جلاله ، وكما ينبغي لجلاله . ولولا ما نسب لنفسه أنه معنا ، لم يقتض العقل أن يطلق عليه معنى » المعية « . كما لا يفهم منها العقل السليم ، حين أطلقها الحق على نفسه ، ما يفهم من » معية العالم « ، بعضه مع بعض : لأنه ( - تعالى ! - )