إن الوعيد لمنزلان هما لمن
ترك السلوك على الطريق الأقوم
فإذا تحقق بالكمال وجوده
ومشى على حكم العلو الأقدم
عادا نعيما عنده فنعيمه
في النار وهي نعيم كل مكرم
( 115 - ا ) منزل روحاني : وهو عذاب النفوس ، ومنزل جسماني : وهو العذاب المحسوس . ولا يكون إلا لمن حاد عن الطريق المشروع ، في ظاهره وباطنه . فإذا وفق للاستقامة ، وسبقت له العناية ، عصم من ذلك ، وتنعم بنار المجاهدة لجنة المشاهدة .
منزل الأمر
( 116 ) وهو يشتمل على منازل : منزل الأرواح البرزخية : ومنزل التعليم ، ومنزل السري ، ومنزل النسب ، ومنزل التمائم ، ومنزل القطب والإمامين . - ولنا فيه
منازل الأمر فهو النية الذات
بها نحصل أفراحى ولذاتي
فليتني قائم فيها مدى عمرى
ولا أزول إلى وقت الملاقاة
فقرة العين للمختار كان له ،
إذا تبرز ، في صدر المناجاة