تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
إن الوعيد لمنزلان هما لمن ترك السلوك على الطريق الأقوم فإذا تحقق بالكمال وجوده ومشى على حكم العلو الأقدم عادا نعيما عنده فنعيمه في النار وهي نعيم كل مكرم
( 115 - ا ) منزل روحاني : وهو عذاب النفوس ، ومنزل جسماني : وهو العذاب المحسوس . ولا يكون إلا لمن حاد عن الطريق المشروع ، في ظاهره وباطنه . فإذا وفق للاستقامة ، وسبقت له العناية ، عصم من ذلك ، وتنعم بنار المجاهدة لجنة المشاهدة .

منزل الأمر

( 116 ) وهو يشتمل على منازل : منزل الأرواح البرزخية : ومنزل التعليم ، ومنزل السري ، ومنزل النسب ، ومنزل التمائم ، ومنزل القطب والإمامين . - ولنا فيه
منازل الأمر فهو النية الذات بها نحصل أفراحى ولذاتي فليتني قائم فيها مدى عمرى ولا أزول إلى وقت الملاقاة فقرة العين للمختار كان له ، إذا تبرز ، في صدر المناجاة
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 142 | ابن عربي / عثمان يحيى