تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وعظت النفس لا تنظر إليهم فما التفتت بخاطرها لوعظى لفظتهم عسى أحظى بكون فكانوا غين كونى عين حظى
( 114 ) يقول : « إنهم في لساني ، إذا سالت عنهم ، وفي سواد عيني ، إذا نظرت إليهم ، وفي قلبي ، إذا فكرت فيهم واشتقت إليهم . فهم معي ، في كل حال أكون عليها . فهم عيني ولست عينهم : إذ لم يكن عندهم منى ما عندي منهم ! »
ومن عجب أنى أحي إليهم وأسال عنهم من أرى وهم معي وترصدهم عيني وهم في سوادها ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعى

منزل الوعيد

( 115 ) وهو منزل واحد يحوى على الجور والاستمساك بالكون . وفيه قلت :