وعظت النفس لا تنظر إليهم
فما التفتت بخاطرها لوعظى
لفظتهم عسى أحظى بكون
فكانوا غين كونى عين حظى
( 114 ) يقول : « إنهم في لساني ، إذا سالت عنهم ، وفي سواد عيني ، إذا نظرت إليهم ، وفي قلبي ، إذا فكرت فيهم واشتقت إليهم . فهم معي ، في كل حال أكون عليها . فهم عيني ولست عينهم : إذ لم يكن عندهم منى ما عندي منهم ! »
ومن عجب أنى أحي إليهم
وأسال عنهم من أرى وهم معي
وترصدهم عيني وهم في سوادها
ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعى
منزل الوعيد
( 115 ) وهو منزل واحد يحوى على الجور والاستمساك بالكون .
وفيه قلت :