فقل لمن عرس فيها أقم
فإنها بالأمن محفوفة
وهي على الاثنين موقوفة
وعن عذاب الوتر مصروفة
( 112 - ا ) هذا منزل الأعراس والسرور والأفراح . وهو مما امتن الله به على نبيه محمد - ص ! - فقال : * ( لَوْ أَنْفَقْتَ ما في الأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ) * - يريد : عليك . - * ( ولكِنَّ الله أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ) * - يريد : على مودتك وإجابتك وتصديقك .
منزل الاستخبار
( 113 ) وهو يشتمل على منازل . منها : منزل المنازعة الروحانية ، ومنزل حلية السعداء كيف تظهر على الأشقياء وبالعكس ، ومنزل الكون قبل الإنسان .
- وفيه أقول :
إذا استفهمت عن أحباب قلبي
أحالونى على استفهام لفظي
منازلهم بلفظك ليس إلا
فيا شؤمى لذاك وسوء حظى