فالمقام الحق فيكم
دائم لا يتبدل
وهو القاهر منه
وهو الامام الأعدل
ليس بالنور الممثل
بل من المهاة أكمل
وأنا منه يقينا
بمكان السر الأفضل
فبعين العين أسمو
وبامر الأمر أنزل
( 111 ) يقول : حالة الفناء لا نور ولا ظلة . مثل ليلة القدر . - ثم قال :
وذلك هو الضوء الحقيقي والظل الحقيقي ، فإنه الأصل الذي لا ضد له . والأنوار تقابلها الظلم ، وهذا لا يقابله شيء - . وقوله : « أنا الامام » - يعنى شهوده للحق من الوجه الخاص الذي منه إلى ، وهو « الصدر الأول » . ومن هذا المقام يقع التفصيل والكثرة والعدد في الصور . - وجعل « السمهريات » كناية عن تأثير القيومية في العالم . ولها الثبوت ، ولذا قال :
« لا تتبدل » . وله القهر والعدل . لا يقبل التشبيه . - فبشهود الذات أعلو ، وبالأمر الإلهي أنزل إماما في العالم .
منزل الألفة
( 112 ) هو منزل واحد . وفيه أقول :
منازل الألفة مألوفة
وهي بهذا النعت معروفة