منزل الدهور
( 102 ) يحتوي هذا المنزل على منزل . منها : منزل المسابقة ، ومنزل العزة ، ومنزل روحانيات الأفلاك ، ومنزل الأمر الإلهي ، ومنزل الولادة ، ومنزل الموازنة ، ومنزل البشارة باللقاء . - وفيه أقول :
ومن المنازل ما يكون مقدرة
مثل الزمان فإنه متوهم
دلت عليه الدائرات بدورها
وله التصرف والمقام الأعظم
( 102 - ا ) يقول : لما كان « الأزل » أمرا متوهما في حق الحق ، كان الزمان ، أيضا ، في حق الحق ، أمرا متوهما : أي مدة متوهمة تقطعها حركات الأفلاك . فان الأزل ، كالزمان ، للخلق . - فافهم !
منزل لام ألف
( 103 ) هذا منزل الالتفاف ، والغالب عليه الائتلاف ، لا الاختلاف .
قال تعالى : * ( والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ . إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ) * . - ويحوى