أن لا يشاركه فيها أحد ، لتكون الزيادة من ذلك النوع . وصاحب هذا المقام تكون حاله المراقبة للحال الذي يطلبه .
منزل الأقسام والإيلاء
( 98 ) وهذا المنزل يشتمل على منازل . منها : منزل « الفهوانيات الرحمانية » ، ومنزل المقاسم الروحانية ، ومنزل الرقوم ، ومنزل مساقط النور ، ومنزل الشعراء ، ومنزل المراتب الروحانية ، ومنزل النفس الكلية ، ومنزل القطب ، ومنزل انفهاق الأنوار على عالم الغيب ، ومنزل مراتب النفس الناطقة ، ومنزل اختلاف الطرق ، ومنزل المودة ، ومنزل علوم الإلهام ، ومنزل النفوس الحيوانية ، ومنزل الصلاة الوسطى . - وفي هذا قلت :
منازل الأقسام في العرض
أحكامها في عالم الأرض
تجرى بافلاك السعود على
من قام بالسنة والفرض
وعلمها وقف على عينها
وحكمها في الطول والعرض
( 99 ) يقول : القسم ( هو ) نتيجة التهمة . والحق يعامل الخلق من حيث ما هم عليه ، لا من حيث ما هو عليه ، ولهذا لم يؤل الحق تعالى