هذا المنزل على منازل . منها : منزل مجمع البحرين وجمع الأمرين ، ومنزل التشريف المحمدي الذي ( هو ) إلى جانب المنزل الصمدى . وفيه أقول :
منازل اللام ، في التحقيق ، والألف
عند اللقاء ، انفصال حال وصلهما
هما الدليل على من قال : إن « أنا »
سر الوجود وإني عينه . فهما
نعم الدليلان ! إذ دلا بحالهما .
لا كالذي دل بالأقوال فانصرما
( 104 ) يقول : وإن ارتبط اللام بالألف وانعقد ، وصارا عينا واحدة ، - ( فان فخذيه يدلان على أنهما اثنان . ) - وهو ( أي لام ألف ) ظاهر في المزدوج من الحروف ، في المقام الثامن والعشرين ، بين الواو والياء ، اللذين لهما الصحة والاعتلال . فلما في « لام الألف » من العلة ، ولما في « اللام » من الصحة ، وقعت المناسبة بينه ( أي بين « لام ألف » ) وبين هذين الحرفين