لطائف الخلق ترفع أكفها إلى من هي في يديه ، من الأسماء ، لتجود به على من يطلبها من الأسماء . والمسؤول ، أبدا ، إنما من له المهيمنية على الأسماء . ك « العليم » الذي له التقدم على « الخبير » و « الحسيب » و « المحصى » و « المفصل » .
ولهذا قال : « أنت الذي قال الدليل بفضله » . - والحقيقة التي اختص بها ، إحاطته بما تحته في الرتبة ، من الأسماء الإلهية . إذ « القادر » في الرتبة ، دون « المريد » . و « العالم » في الرتبة ، فوق « المريد » . و « الحي » فوق الكل . - فالمنازل التي تحت إحاطة الاسم « الجامع » ، تفتخر بنزوله إليها ، إجابة لسؤالها .
منزل الأفعال
( 84 ) وهو يشتمل على منازل . منها : منزل الفضل والإلهام ، ومنزل الإسراء الروحاني ، ومنزل التلطف ، ومنزل الهلاك . - وفي هذه المنازل أقول :
لمنازل الأفعال برق لامع
ورياحها تزجى السحاب زعازع
وسهامها في العالمين نوافذ
وسيوفها في الكائنات قواطع
ألقت إلى العز المحقق أمرها
فالعين تبصر والتناول شاسع