« حوزوا » - أي خذوا ما جئتم له ، أي بسببه . - « وجوزوا » - أي روحوا عنا ! فإنكم ما جئتم إلينا ولا بسببنا .
منزل الدعاء
( 82 ) هذا المنزل يحوى على منازل . منها : منزل الأنس بالشبيه ، ومنزل التغذي ، ومنزل مكة والطائف والحجب ، ومنزل المقاصير والابتلاء ، ومنزل الجمع والتفرقة والمنع ، ومنزل النواشي والتقديس . وفي هذا المنزل قلت :
لتايه الرحمن فيك منازل
فأجب نداء الحق فيك ، يا قل !
رفعت إليك « المرسلات » أكفها
ترجو النوال فلا يخيب السائل
أنت الذي قال الدليل بفضله
ولنا عليه شواهد ودلائل
لولا اختصاصك بالحقيقة ما زهت
بنزولك الأعلى لديه منازل
( 83 ) يقول : إن نداء الحق عباده ، إنما هو لسان أسماء تطلبه من أسمائه ، وذلك العبد ، في ذلك الوقت ، تحت سلطانها . و « المرسلات » ( هي )