تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فلا بد أن يعلم منه قدر ما بينهما من المناسبة ، إما من جهة الجوهرية ، أو غير ذلك . ولا مناسبة بين المبدع الأول والحق - تعالى ! - . فهو أعجز عن معرفته بفاعله من غيره ، من مفعولى الأسباب . - إذن ، قد ( ثبت ) عجز المفعول ، الذي يشبه سببه الفاعل له من وجوه ، عن إدراكه والعلم به . - فافهم هذا وتحققه ، فإنه نافع جدا في باب التوحيد ، والعجز عن تعلق العلم المحدث بالله - تعالى - .