الكلوم » في شخص آخر اسمه « المستسلم للقضاء والقدر » . ثم انتقل الحكم منه إلى « مظهر الحق » . ثم انتقل من « مظهر الحق » إلى « الهائج » . ثم انتقل من « الهائج » إلى شخص يسمى « واضع الحكم » ، وأظنه لقمان - والله أعلم ! - فإنه كان في زمان داود ، وما أنا منه على يقين أنه لقمان . ثم انتقل ( هذا السر ) من « واضع الحكم » إلى « الكاسب » . ثم انتقل من « الكاسب » إلى « جامع الحكم » . وما عرفت لمن انتقل الأمر من بعده . - وسأذكر - إذا جاءت أسماء هؤلاء - ما اختصوا به من العلوم . ونذكر لكل واحد منهم مسألة - إن شاء الله ! - . ويجرى ذلك على لساني ، فما أدرى ما يفعل الله بي .
ويكفى هذا القدر من هذا الباب . - والله يقول الحق وهو يهدى السبيل ! انتهى الجزء الثالث عشر .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 364
مساهمون: ابن عربي
ص٣٦٤