( 566 ) فاسرار حفظة الحكم ( النبوي ) موقوفة في الكرسي ، عند القدمين :
إذ لم يكن لهم حال نبوي يعطى سرا إليها ولا علما لدنيا . وأسرار حفاظ الحال النبوي والعلم اللدني ، من علماء حفاظ الحكم وغيرهم ، موقوفة عند العرش والعماء ، ولا موقوفة ! ومنها ما لها مقام ، ومنها ما لا مقام لها : وذلك مقام لها تتميز به ، فان ترك العلامة - بين أصحاب العلامات - علامة محققة ، غير محكوم عليها بتقييد ، وهي أسنى العلامات ! ولا يكون ذلك إلا للمتمكن ، الكامل في الورث المحمدي
( أقطاب الأمم السابقين )
( 567 ) وأما أقطاب الأمم المكملين ، في غير هذه الأمة ممن تقدمنا بالزمان ، فجماعة ذكرت لي أسماؤهم باللسان العربي ، لما أشهدتهم ورأيتهم في حضرة برزخية وأنا بمدينة قرطبة ، في مشهد أقدس . فكان منهم المفرق ، ومداوى الكلوم ، والبكاء ، والمرتفع ، والشفاء ، والماحق ، والعاقب ، والمنحور ، وشجر الماء ، وعنصر الحياة ، والشريد ، والراجع ، والصانع ، والطيار ، والسالم ، والخليفة ، والمقسوم ، والحي ، والرامي ، والواسع ، والبحر ، والملصق ، والهادي ، والمصلح ، والباقي . - فهؤلاء المكملون الذين سموا لنا ، من آدم - ع ! - إلى زمان محمد - ص ! -