الذرية والتوالد في صنف الجان . وكان وجودهم بالقوس ، وهو ناري . هكذا ذكر الوارد - حفظه الله ! - .
( ما بين خلق الجان والإنسان من السنين )
( 432 ) فكان ، بين خلق الجان وخلق آدم ستون ألف سنة . وكان ينبغي ، على ما يزعم بعض الناس ، أن ينقطع التوالد من الجان بعد انقضاء أربعة آلاف سنة ، و ( أن ) ينقضي التوالد من البشر بعد انقضاء سبعة آلاف سنة .
ولم يقع الأمر على ذلك . بل الأمر راجع إلى ما يريده الله . فالتوالد في الجن ، إلى اليوم باق . وكذلك ( التوالد إلى اليوم باق ) فينا . ولم يتحقق مبدأ آدم ( و ) كم له ( أي لذريته ) من السنين ؟ وكم بقي إلى انقضاء الدنيا وفناء البشر عن ظهرها وانقلابهم إلى الدار الآخرة ؟ وليس هذا بمذهب الراسخين في العلم ، وإنما قال به شرذمة لا يعتد بقولها .
( الجان برزخ بين الملك والإنسان )
( 433 ) فالملائكة أرواح منفوخة في أنوار ، والجان أرواح منفوخة في رياح ، والأناسى أرواح منفوخة في أشباح . - ويقال : إنه لم يفصل عن الموجود الأول من الجان أنثى ، كما فصلت حواء من آدم . قال بعضهم :