ثم كان من أمره ما كان : من علم الأسماء ، وسجود الملائكة ، وإباية إبليس .
يأتي ذكر ذلك كله في موضعه ، إن شاء الله !
( الجسوم الانسانية وأنواعها )
( 364 ) فان هذا الباب مخصوص بابتداء الجسوم الانسانية ، وهي أربعة أنواع : جسم آدم ، وجسم حواء ، وجسم عيسى ، وأجسام بني آدم . وكل جسم من هذه الأربعة ، نشؤه يخالف نشء ( الجسم ) الآخر في السببية ، مع الاجتماع في الصورة الجسمانية والروحانية . وإنما سقنا هذا ونبهنا عليه لئلا يتوهم الضعيف العقل أن القدرة الإلهية ، أو أن الحقائق لا تعطى أن تكون هذه النشأة الانسانية إلا عن سبب واحد ، يعطى بذاته النشء . فرد الله هذه الشبهة بان أظهر هذا النشء الإنساني في آدم بطريق لم يظهر به جسم حواء ، وأظهر جسم حواء بطريق لم يظهر ( به ) جسم آدم ، وأظهر جسم أولاد آدم بطريق لم يظهر به جسم عيسى - ع ! - . وينطلق على كل واحد من هؤلاء اسم الإنسان بالحد والحقيقة . ذلك « ليعلم أن الله بكل شيء عليم » ، وأنه على كل شيء قدير .
( 365 ) ثم إن الله قد جمع هذه الأربعة الأنواع من الخلق ، في آية من