مفتاح ( ألف الذات الله وألف العلم في الرحمن )
( 235 ) ثم وجدنا في « الله » وفي « الرحمن » ألفين : ألف الذات وألف العلم . ألف الذات خفية ، وألف العلم ظاهرة لتجلى الصفة على العالم .
ثم أيضا خفيت في الله ولم تظهر ، لرفع الالتباس في الخط بين « الله » و « اللاه » .
( 236 ) ووجدنا في « بسم » ، الذي هو آدم - ع ! - ، ألفا واحدة خفيت لظهور الباء ، ووجدنا في « الرحيم » ، الذي هو محمد - ص ! - ، ألفا واحدة ظاهرة ، وهي ألف العلم . - ونفس سيدنا محمد ، ص ، ( هي ) الذات . - فخفيت في آدم - ع ! - الألف لأنه لم يكن مرسلا إلى أحد ، فلم يحتج إلى ظهور الصفة . وظهرت ( الألف ) في سيدنا محمد - ص ! - لكونه مرسلا ، فطلب التأييد فاعطى الألف ، فظهر بها .
( 237 ) ثم وجدنا الباء من « بسم » قد عملت في ميم « الرحيم » : فكان عمل آدم في محمد - ص ! - وجود التركيب . وفي « الله » عمل ( « بسم » ) بسبب داع ، وفي « الرحمن » عمل بسبب مدعو .