تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
فالظاهر شمس في حمل والباطن في أسد جلم حقق وانظر معنى سترت من تحت كثائفها الظلم إن كان خفى هو ذاك بدا عجبا - والله ! - هما القسم فافزع للشمس ودع قمرا في الوتر يلوح وينعدم واخلع نعلى قدمي كونى علمي شفع يكن الكلم
( 211 ) ولذلك يتعلق العلم ( الواحد ) بالمعلومات ( الكثيرة ) ، والإرادة الواحدة ، بالمرادات ( الكثيرة ) ، والقدرة الواحدة ، بالمقدورات ( الكثيرة ) . فتقع القسمة والتعداد في المقدورات والمعلومات والمرادات - وهو الشطر الموجود في الرقم . ويقع الاتحاد ( - الوحدة ) والتنزه عن الأوصاف الباطنية ، من علم وقدرة وإرادة . وفي هذا إشارة . فافهم ! ( 212 ) ولما كانت الحاء ثمانية - وهو ( رمز ) وجود كمال الذات ، ولذلك عبرنا عنه بالكلمة والروح ، - فكذلك النون خامسة في العشرات ( - 50 ) ، إذ يتقدمها الميم الذي هو رابع ( - 40 ) فالنون جسماني ، محل إيجاد مواد الروح والعقل والنفس ووجود الفعل . وهذا كله مستودع في النون . وهي كلية الإنسان الظاهرة ، ولهذا ظهرت .