الجمع والوجود : أي بي ( - بالباء ) قام كل شيء وظهر ، وهي ( أيضا ) من عالم الشهادة . - ( و ) هذه الباء بدل من همزة الوصل التي كانت في الاسم قبل دخول الباء ، واحتيج إليها إذ لا ينطبق بساكن . فجلبت الهمزة ، المعبر عنها بالقدرة ، محركة - ( وهذا ) عبارة عن الوجود - ليتوصل بها إلى النطق ، الذي هو الإيجاد من إبداع وخلق ، بالساكن الذي هو العدم - وهو أوان وجود المحدث بعد أن لم يكن - وهو السين . فدخل ( العدم ) في الملك ( أي في الوجود ) بالميم ( الذي هو رمز الوجود في عالم الحروف ) : * ( أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
( الفرق بين الباء والألف )
( 161 ) فصارت الباء بدلا من همزة الوصل ، أعنى القدرة الأزلية . وصارت حركة الباء لحركة الهمزة ، الذي هو الإيجاد . ووقع الفرق بين الباء والألف الواصلة ، فان الألف تعطى الذات ، والباء تعطى الصفة ، ولذلك كانت ( الباء ) لعين الإيجاد أحق من الألف بالنقطة التي تحتها ، وهي الموجودات . فصار في الباء الأنواع الثلاثة : شكل الباء ، والنقطة ، والحركة ( - والحركات ) العوالم الثلاثة . - فكما في العالم الوسط توهم ما ، كذلك في نقطة الباء . فالباء ، ملكوتية ، والنقطة ، جبروتية ، والحركة شهادية ملكية .
والألف المحذوفة ، التي هي ( أي الباء ) بدل منها ، هي حقيقة القائم بالكل - تعالى ! - . واحتجب ( القائم بالكل ) رحمة منه بالنقطة التي تحت الباء . -
وعلى هذا الحد ( من التأويل الرمزى العرفاني ) نأخذ كل مسألة في هذا الباب .
مستوفاة بطريق الإيجاز . ف « بسم » و « ألم » : واحد .