( 419 ) والفلك الذي وجد عنه النار ، وجد عنه حرف الهمزة والكاف والباء والسين والراء ، ورأس الجيم ، وجسد الياء - باثنتين من أسفل - دون رأسها ، ووسط اللام ، وجسد القاف ، دون رأسه .
( 420 ) وعن حقيقة الألف ، صدرت هذه الحروف كلها ، وهو فلكها ، روحا وحسا .
( أصل الأركان : الموجود الخامس )
( 421 ) وكذلك ، ثم ، موجود خامس ، هو أصل لهذه الأركان . وفي هذا خلاف ، بين أصحاب علم الطبائع ، عن النظر . ذكره الحكيم في » الأسطقسات « ولم يأت فيه بشيء يقف الناظر عنده . ولم نعرف هذا من حيث قراءتي علم الطبائع على أهله . وإنما دخل به على صاحب لي ، وهو في يده - وكان يشتغل بتحصيل علم الطب ، فسألني أن أمشيه له - من جهة علمنا بهذه الأشياء : من جهة الكشف ، لا من جهة القراءة والنظر . فقرأه علينا . فوقفت منه على هذا الخلاف ، الذي أشرت إليه . فمن هناك علمته . ولولا ذلك ( ل ) ما عرفت : هل خالفنا فيه أحد أم لا ؟ فإنه ما عندنا فيه إلا الشيء الحق ، الذي هو عليه . وما عندنا خلاف .
( الاستعداد لقبول الواردات )
( 422 ) فان الحق - تعالى - الذي نأخذ العلوم عنه ، بخلو القلب عن الفكر ، والاستعداد لقبول الواردات ، - هو الذي يعطينا الأمر على أصله ، من غير