تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
فان يقل أعظم حاف به إني أنا خير فهل تسمعون ؟ والله ما جاء بنص ولا أتى لنا إلا بما لا يبين هل ذاك إلا النور حفت به أنوارهم ونحن ماء مهين فانجذب الشيء إلى مثله وكلنا عبد لديه مكين هلا رأوا ما لم يروا إنهم طافوا بما طفنا وليسوا بطين لو جرد الألطف منا استوى على الذي حفوا به طائفين قدسهم أن يجهلوا حق من قد سخر الله له العالمين كيف لهم ؟ وعلمهم أنني ابن الذي خروا له ساجدين واعترفوا بعد اعتراض على والدنا بكونهم جاهلين وأبلس الشخص الذي قد أبى وكان للفضل من الجاحدين قدسهم ! قدسهم ! إنهم قد عصموا من خطا المخطئين
( 352 ) قلت : « ثم صرفت عنه وجه قلبي وأقبلت به على ربى » . فقال لي : « انتصرت لأبيك ، حلت بركتي فيك ! اسمع منزلة من أثنيت عليها ، وما قدمته من الخير بين يديها . وأين منزلتك من منازل الملائكة المقربين ؟ - صلوات الله عليكم وعليهم أجمعين - ! ( 353 ) » كعبتى ، هذه ، قلب الوجود . وعرشى ، لهذا القلب ، جسم محدود . وما وسعني واحد منهما ، ولا أخبر عنى بالذي أخبرت عنهما . وبيتى